نقرأ ونسمع بتكاثر ممل: ما بعد الفلسفة/ما بعد الحداثة/ ما بعد العولمة/وأخيرا سمعنا بوقاحة ما بعد العلمانية.. هذه «ألما بعد» الممتدة من الاشياء المادية «ما بعد النفط» الى الاشياء المعنوية توحي لك بانه لاجذر للاشياء وعلينا ان نلاحق هذا النهر أو ذاك قبل أن يجف.
(أما ...
الطوباوية هذه مفردة تُساق للتعبير عن استحالة فكرة ما.. وضلال من يتمسك بهذه الفكرة ووصفه بالخيالية واللاواقعية والمثالية حتى لو أصبحت هذه الفكرة منهجاً تُقام على صحته الفلسفات والبراهين وحتى التضحيات بالنفوس ابتداء من الطوباوية الأفلاطونية حتى ما يوصف بالطوباوية الماركسية.. والقناعة بهذا عند معظم ...
هل قرأت هذا النص؟:
«وعشت – في ظلال القرآن – أنظر من علو إلى الجاهلية التي تموج في الأرض وإلى اهتمامات أهلها الصغيرة الهزيلة.. انظر إلى تعاجب أهل هذه الجاهلية بما لديهم من معرفة الأطفال وتصورات الأطفال واهتمامات الأطفال – كما ينظر الكبير إلى عبث الأطفال ...
كثير من الكتاب داخل مصر وخارجها يستغربون حتى الذهول من سلوك الإخوان المسلمين حين (يجعلون أصابعهم في آذانهم) عن نقد ما يفعلون وان اخونة الدولة عندهم أزكى عند الله من سفك الدماء بدون حق.
أنا شخصياً أتعجب من هذا «الاستغراب» لأن الذي يشكل الرؤية ...
هل حدقت في شاعر يقرأ شعره في فضائية ما وأمامه من يحدق فيها اكثر مما حدق في شعره؟ لا اريد منك تقييم شعره لتصبح ناقدا نحريرا لا يشق له غبار ولا يعرف له قرار ويسير في كل مسار.. أريد منك ان تسمع بإصغاء كامل كيف ...
اكتب من تكرههم على ورقة بيضاء من غير سوء.. اكتبهم واحداً واحداً في صف أفقي واحد، واكتب ما تكرهه على أخرى.. الأولى تحمل أسماء أشخاص بأعيانهم.. سواء كانوا معاصرين أو كانوا هناك في فيافي التاريخ.. والأخرى تحمل اسماء مذاهب ومفاهيم لم تكن لك يد في ...
في كتابه «الثورة» يكشف الشاب المناضل وائل غنيم عبر 437 صفحة عن جذور ثورة 25 يناير.. ولا أعني بالجذور هنا تلك الموغلة في التاريخ والمنغرسة في نفوس المجتمع المصري بصورة متراكمة عبر الأزمان.. فالمجتمع المصري مشى على كل دروب النضال وخاض بصبر كل مستنقعات الاستبداد ...
أكد المقال السابق على الفرق بين العلم والمعرفة.. فالعلم اطلاع، استظهار لشيء معطى من خارج الذات.. أما المعرفة «الوعي» فهي تحول ذلك العلم إلى طاقة معرفية بانصهاره مع الذات.. وبدون هذا الانصهار يبقى مجرد محفوظات.. لذلك فان وظيفة الوعي هي: (تقديم صورة حقيقية عن الواقع ...
مرت قبل انتشار التعليم واختراع المطبعة آلاف السنين على البشرية وهم يعتقدون ان التمايز بين الناس في العلم والمعرفة امر فطري حتى ذهب احد اكثر الفلاسفة لمعانا في التاريخ الى ان بعض البشر خلق ليكون عبدا نظرا لقصور مواهبه عن بلوغ العلم والمعرفة.
وحين انقشع ذلك ...
يجمع بين أبي العلاء المعري وبين طه حسين أكثر من تشابه واحد جسديا وفكريا ونفسيا.. وقد أشاد طه حسين بهذه التشابهات بما يشبه الفخر قائلا:
“ولم يذكر الفتى كم مرة قرأ شعر أبي العلاء ونثره “.. “ ولكنه عرف أنه قرأه مرات كثيرة وتأثر به أعمق ...